الأربعاء، 8 سبتمبر 2021

عقوبتا الزاني والمرتد ودفع الشبهات في ضوء القرآن و السنة ودفع الشبهات المؤلف : عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

 

الثلاثاء، 2 فبراير 2021

عقوبتا الزاني والمرتد ودفع الشبهات في ضوء القرآن و السنة ودفع الشبهات

الكتاب : عقوبتا الزاني والمرتد ودفع الشبهات في ضوء القرآن و السنة ودفع الشبهات
المؤلف : عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

 

 
جمعه ورتبه وفهرسه الفقير إلى الله عبد الرحمن الشامي ويسألكم الدعاء

 
3- وقد طبق معاذ حد الردة لما قدم على أبي موسى الأشعري باليمن وخاطبه قائلاً (( انزل . وألقي له وسادة ، وإذا رجل عنده موثق . قال ما هذا ؟ قال : هذا كان يهودياً فأسلم . ثم راجع دينه ، دين السوء ، فتهود . قال : لا أجلس حتى يقتل . قضاء الله ورسوله . فقال : اجلس نعم قال : لا أجلس حتى يقتل قضاء الله ورسوله . ثلاث مرات . فأمر به فقتل . ثم تذاكرا القيام من الليل . فقال أحدهما ، معاذٌ : أما أنا فأنام وأقوم ، وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي )) (1) ...
وغير ذلك من الروايات التي جاء فيها إهدار النبي ( دم من كان يؤذيه بالسب فعن عليّ رضي الله عنه أن يهودية كانت تشتم النبي ( وتقع فيه ، فخنقها رجل حتى ماتت فأبطل الرسول ( دمها )) (2)
__________
(1) جزء من حديث طويل أخرجه مسلم ( بشرح النووي ) كتاب الإمارة ، باب النهي عن طلب الإمارة والحرص عليها 6/447
رقم 1733 ، والبخاري ( بشرح فتح الباري ) كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم ، باب حكم المرتد والمرتدة
واستتابتهم 12/280 رقم 6923 .
(2) أخرجه أبو داود في سننه كتاب الحدود ، باب الحكم فيمن سب الني ( 4/129 رقم 4362 ، قال بن تيميه في الصارم
المسلول صـ 61 هذا الحديث جيد ، وينظر : رواية ابن عباس في سنن أبي داود في الأماكن السابقة نفسها برقم 4361 ،
وسنن الدارقطني ، كتاب الأقضية ، باب المرأة تقتل إذا ارتدت 4/216 أرقام 47 - 49 ، والنسائي في سننه كتاب نحريم
الدم ، باب الحكم فيمن سب النبي صلى الله عليه وسلم 7/ 107 رقم 4070 .
(1/131)
وفي الصحيح عنه ( قال : (( من بدل دينه فاقتلوه )) .(1)
شبهة أعداء السنة حول حديث (( من بدل دينه فاقتلوه )).
طعن خصوم السنة النبوية في هذا الحديث سنداً ومتناً :
أما السند فزعم بعضهم أن فيه عكرمة مولي بن عباس وأنه متهم بالكذب على ابن عباس وأنه كان من دعاة الخوارج والحرورية والإباضية ! .(2)
أما المتن فزعم بعضهم أن عموم الحديث يفيد شموله لكل من غير دينه ، ومن ثم فإن اليهودي الذي ينتصر ، أو المسيحي الذي يعتنق الإسلام ، يدخل تحت حكم الحديث فيجب قتله !.(3)
والجواب :
1- إن طعونهم في السند محض كذب وافتراء لما يلي : ـ
أولاً : ـ إجماع عامة أهل العلم بالحديث على الإحتجاج بحديث عكرمة ، فقال الحافظ في التقريب ثقة ، ثبت ، عالم بالتفسير ، لم يثبت تكذيبه ، ولا يثبت عنه بدعه.(4) ... ...
وقال الحافظ العجلي : ثقة ، وهو برئ مما يرميه الناس به من الحرورية .(5)
__________
(1) أخرجه البخاري وغيره من رواية بن عباس ينظر : البخاري ( بشرح فتح الباري ) كتاب الجهاد ، باب لا يعذب بعذاب الله 6/ 6 / 173 رقم3017 ، وفي كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم ، باب حكم المرتد والمرتدة واستتابتهم 12/ 279
رقم 6922
(2) ينظر : حد الردة لأحمد صبحي منصور صـ 79 - 88 ، والعودة إلي القرآن لجمال البنا صـ 94 - 95 ، وجريدة الجيل
العدد 31 الموافق 30/5/1999 مقال لمحمد عبد اللطيف مشتهري .
(3) ينظر : الإسلام وحرية الفكر لجمال البنا صـ 183 ، ودفاع عن الرسول ضد الفقهاء والمحدثين صـ 141 ، 145 ، وإعادة تقييم الحديث صـ 126 ، وتبصير الأمة بحقيقة السنة صـ 457 ، وتطبيق الشريعة الإسلامية صـ 158 - 181
(4) تقريب التهذيب 1 / 685 رقم 4689
(5) تاريخ الثقات صـ 339 رقم 1160 ، وينظر : طبقات المفسرين للداودي 1/ 386 رقم 331 ، وطبقات الحفاظ للسيوطي
صـ 43 رقم 85 ، وتذكرة الحفاظ 1/ 95 رقم 87 ، ومشاهير علماء الأمصار صـ 107 رقم 593 ، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1 / 394 رقم 1511 ، رجال صحيح مسلم لابن منجوية 2/109 رقم 1273 .
(1/132)
ثانياً : ـ الحديث لم ينفرد به عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهم ، بل له شواهد عن جماعة من الصحابة ، تصل بالحديث إلي درجة الشهرة (1)وليس درجة الآحاد كما زعم بعضهم (2)
2- أما طعن بعضهم في صحة الحديث بحجة أن عمومه يشمل من انتقل من الكفر إلي الإسلام فإنه يدخل في عموم الخبر .
فالجواب : أن هذا العموم ليس مراداً . لأن الكفر ملة واحدة ، فلو تنصر اليهودي لم يخرج عن دين الكفر ، وهكذا لو تهود الوثني ، فوضح أن المراد من بدَّل دين الإسلام بدين غيره ، لأن الدين في الحقيقة هو الإسلام قال تعالى : { إن الدين عند الله الإسلام }(3) وما عداه فهو بزعم المدعي(4).
ويؤيد تخصيصه بالإسلام ما جاء في بعض طرقه عن بن عباس مرفوعاً (( من خالف دينه دين الإسلام فاضربوا عنقه )) . (5)
__________
(1) فاللحديث شاهد عن أبي هريرة رضي الله عنه أخرجه الطبراني في الأوسط 8/275 رقم 8623 بإسناد حسن كما قال الهيثمي في
مجمع الزوائد 6/261 ، وشاهد عن معاوية بن حيدة رضي الله عنه عند الطبراني بإسناد رجاله ثقات كما قال الهيثمي في مجمع
الزوائد 6 / 261 ، وعن زيد بن أسلم رضي الله عنه مرفوعاً بلفظ ( من غير دينه فاضربوا عنقه ) أخرجه مالك في الموطأ
كتاب الأقضية ، باب القضاء فيمن ارتد عن الإسلام 2/565 رقم 17 ، ومن طريقة الشافعي في مسنده صـ 511
رقم 1484 ، والبيهقي في سننه كتاب المرتد ، باب قتل من ارتد عن الإسلام 8 / 195 .
(2) ينظر : حد الردة لأحمد صبحي منصور صـ 88 ، والعودة إلي القرآن لجمال البنا صـ 92 .
(3) الآية 19 آل عمران .
(4) 2 ينظر : فتح الباري 12/284 رقم 6922 ، وسبل السلام 3 / 1241 .
(5) أخرجه الطبراني وفيه الحكم بن أبان ، وهو ضعيف ، كما قال الهيثمي في مجمع الزوائد 6 / 263 .
(1/133)
وفي المسند عن عائشة مرفوعاً (( لا يحل دم امرئ مسلم إلا إحدى ثلاث ....... أو رجل ارتد بعد إسلامه )) الحديث (1) أ هـ .
ثالثاً : إجماع الصحابة على قتل المرتد :
أجمع الصحابة رضي الله عنهم ومن بعدهم أئمة الإسلام ، على حد الردة ، فنقل عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل المرتد عن دين الإسلام في قضايا متعددة ، وينتشر مثلها ويستفيض ، ولم ينكرها أحد منهم ، فصارت إجماعاً على وجوب قتل المرتد .(2)
فمن ذلك مايلي : -
أن أبا بكر رضي الله عنه قتل أم قرفة الفزاريه في ردتها ، قتلة مثلة ، شد رجليها بفرسين، ثم صاح بهما فشقاها.
وأم ورقة الأنصارية رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسميها الشهيدة ، فلما كان في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه قتلها غلامها وجارتها ، فأتي بهما عمر بن الخطاب فقتلهما وصلبهما.(3)
__________
(1) أخرجه أحمد في مسنده 6 / 205 ، 181 .
(2) ينظر : الصارم المسلول صـ 200 بتصرف ، وسبل السلام 3/1239 ، والمنهاج ( شرح مسلم ) 6/448 رقم 1733 .
(3) أخرجه الدار قطني في سننه كتاب الحدود والديات 3/114 رقم 110 ، وإسناده حسن كما قال الحافظ في فتح الباري 12
/284 رقم 6922 ، وأخرجه البيهقي في سنته كتاب المرتد ، باب قتل من ارتد عن الإسلام إذا ثبت عليه ؛ رجلاً كان أو امرأة 8/204 ، وقال الحافظ في تلخيص الحبير 4/137 ( تنبيه ) : في السير أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل أم قرفة يوم قريظة ، وهي غير ذلك ، وفي الدلائل لأبي نعيم أن زيد بن حارثة قتل أم قرفة في سريته إلي بني فزاره. ينظر : دلائل النبوة 2/543 رقم 462،
والسيرة النبوية لابن هشام 4 / 312 نص رقم 2022 .
( 1 ) مغربة : يقال بكسر الراء وفتحها ، مع الإضافة فيهما ، ومعناه : هل من خبر جديد جاء من بلاد بعيدة . تلخيص الحبير 4/44138 4/ 138
(1/134)
ما روي أنه قدم على عمر بن الخطاب رجل من قِبَلْ أبي موسى الأشعري فسأله عن الناس فأخبره . ثم قال له عمر : هل كان فيكم من مُغَرِّبَةِ خبر ؟ ( 1 ) فقال نعم رجلٌ كفر بعد إسلامه . قال فما فعلتم به ؟ قال : قربناه ، فضربنا عنقه . فقال: أفلا حبستموه ثلاثاً وأطعمتموه كل يوم رغيفاً واستتبتموه لعله يتوب ويُراجع أمر الله؟
ثم قال عمر : اللهم إني لم احضر ، ولم آمر ؛ ولم أرض إذا بلغني )) (2)
والعجيب ممن يستدل بهذا الأثر ونحوه علي أنه يجوز قتل المرتد عقوبة تعزيريه ، ويجوز استبدالها بالحبس مثلاً . (3)
وهو بذلك يتجاهل علة مقولة عمر بالحبس ، وهي كما جاءت في رواية الإمام مالك باستتابة المرتد قبل قتله ، كما قال : (( أفلا حبستموه ثلاثاً . وأطعمتموه كل يوم رغيفاً ، واستتبتموه لعله يتوب ....... إلخ )) وهو ما تضمنته عناوين الأبواب التي ذكر تحتها أئمة السنة هذا الحديث
__________
(1) أخرجه مالك في الموطأ كتاب الأقضية ، باب القضاء فيمن ارتد عن دين الإسلام 2/565 رقم 16 ، ومن طريقة الشافعي في مسنده صـ511 رقم 1485 ، وقال : من لم يتأني بالمرتد زعموا أن هذا الأثر ليس بمتصل . ينظر : تلخيص الحبير
(2) 4/138 ومن طريق الشافعي أخرجه البيهقي في سننه كتاب المرتد ، باب من قال يحبس ثلاث أيام 8/206-207 ، وفي معرفة السنن والآثار كتاب المرتد باب استتابة المرتد 6/309 رقم 5032 ، والمضيف لعبد الرزاق 10/165
(3) ينظر : الإسلام وحرية الفكر لجمال البنا صـ 188 ، 189 .
(1/135)
روي عن على بن أبي طالب رضي الله عنه ، أنه أُتي بزنادقة ! فأحرقهم. فبلغ ذلك عبد الله بن عباس فقال : لو كنت أنا لم أحرقهم لنهي النبي صلى الله عليه وسلم ( (لا تعذبوا بعذاب الله )) (1)ولقتلتهم لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من بدل دينه فاقتلوه )) .(2)
14وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر بعده ، كفر من كفر من العرب ، قال عمر بن الخطاب : كيف تقاتل الناس ؟ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فمن قال لا إله إلا الله ، فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه ، وحسابه على الله )) . فقال أبو بكر : والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة حق المال . والله لو منعوني عقالاً كانوا يؤدونه إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه .
فقال عمر بن الخطاب : فو الله ‍‍! ماهو إلا أن رأيت الله عز وجل قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق )).(3)
قال الإمام الخطابي رحمه الله تعالى (4)
__________
(1) النهي ليس علي التحريم ، بل علي سبيل التواضع. ينظرالخلاف في ذلك ( فتح الباري )6/174 رقم 3017 .
(2) سبق تخريجه ص 118 .
(3) أخرجه مسلم ( بشرح النووي ) كتاب الإيمان ، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، ويؤمنوا
بجميع ما جاء به النبي 1/232 رقم 20 ، والبخاري ( بشرح فتح الباري ) كتاب استتابة المرتدين والمعاندين ، وقتالهم ،
باب قتل من أبي قبول الفرائض ، و ما نسبوا إلي الردة 12 / 288 رقمي 6924 ، 6925 .
(4) هو : حمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب البستي الخطابي ، نسبة إلي جده ، كان ثقة مثبتا ، من أوعية العلم ، صنف ( شرح البخاري ) و ( ومعالم السنن ) و ( غريب الحديث ) وغير ذلك.مات سنة 388 هـ له ترجمة في : طبقات الحفاظ للسيوطي صـ 404 رقم ، 915 وتذكرة الحفاظ 3 / 1018 رقم 950 ، والتقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد صـ 254 رقم 310 .
(1/136)
في شرح هذا الكلام ، كلاماًُ حسناً لا بد من ذكره لما فيه من الفوائد في الرد على من ينكر حد الردة في حروب الردة .(1)
قال رحمه الله : مما يجب تقديمه في هذا أن يعلم أن أهل الردة كانوا صنفين : صنف ارتدوا عن الدين : ونابذوا الملة وعادوا إلي الكفر ، وهم الذين عناهم أبوهريرة بقوله : وكفر من كفر من العرب ، وهذه الفرقة طائفتان : ...
الطائفة الأولي : أصحاب مسيلمة من بني حنيفة ، وغيرهم الذين صدقوا على دعواه في النبوة ، وأصحاب الأسود العنسي ، ومن كان من مستجيبيه من أهل اليمن وغيرهم ، وهذه الفرقة بأسرها منكرة لنبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مدعية النبوة لغيره ! فقاتلهم أبو بكر رضي الله عنه حتى قتل الله مسيلمة باليمامة ، العنسي بصنعاء ، وانفضت جموعهم ، وهلك اكثرهم .
والطائفة الأخرى : ارتدوا عن الدين ، وأنكروا الشرائع ،وتركوا الصلاة و الزكاة وغيرها من الشرائع ؛ وعادوا إلي ما كانوا عليه في الجاهلية ، فلم يكن يسجد لله في بسيط الأرض إلا في ثلاثة مساجد : مسجد مكة ، مسجد المدينة ، ومسجد عبد القيس في البحرين في قرية يقال لها جواثا . والصنف الأخر : هم الذين فرقوا بين الصلاة والزكاة ، فأقروا بالصلاة ، و أنكروا فرض الزكاة ،ووجوب أدائها إلي الإمام ، وهؤلاء على الحقيقة أهل بغي ، وهم الذين ناظر عمر أبا بكر في قتالهم. وإنما لم يدع هذا الصنف بأهل البغي في ذلك الزمان خصوصاً لدخولهم في غمار أهل الردة إذ كانت أعظم الأمرين ، وأهمهما ، ولمشاركتهم المرتدين في منع بعض ما منعوه من حقوق الدين.
__________
(1) ينظر : حد الردة لأحمد صبحي منصور صـ 57 - 60 ، والمصادر الأخرى السابقة صـ 119 .
(1/137)
وذلك أن الردة اسم لغوي ، وهو كل من انصرف عن أمر كان مقبلاً عليه ، فقد ارتد عنه ، وقد وجد من هؤلاء القوم الإنصراف عن الطاعة ، ومنع الحق ، وانقطع عنهم اسم الثناء ، والمدح بالدين ، وعلق بهم الاسم القبيح ؛ لمشاركتهم القوم الذين كان ارتدادهم حقاً .(1)
اختلاف العلماء في استتابة المرتد :
إذا كان هناك إجماع من الصحابة رضي الله عنهم فمن بعدهم ، على وجوب قتل المرتد عن دين الإسلام ؛ إلا أنهم اختلفوا في استتابته ، هل هي واجبه أم مستحبة ، وفي قدرها ، وفي قبول توبته ، وفي أن المرأة مثل الرجل في ذلك أم لا ؟ ! .‍‍
وخلاصة القول :
انه يستتاب ، فإن تاب وإلا قتل ، هو قول الجمهور ، والمرأة كالرجل في ذلك ، واستدل على ذلك بالإجماع السكوتى الوارد في كتاب عمر في أمر المرتد (( أفلا حبستموه ثلاثاً ، وأطعمتموه كل يوم رغيفاً ، واستتبتموه لعله يتوب ويُراجع أمر الله )) (2) ولم ينكر ذلك أحد من الصحابة .
كأنهم فهموا من قوله صلى الله عليه وسلم (( من بدل دينه فاقتلوه ))(3)أي إن لم يرجع.
وقد قال تعالى : { فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم }.(4)
واستدل على أن المرأة كالرجل في الإستتابة ، فإن تابت وإلا قتلت ؛ بما وقع في حديث معاذ أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أرسله إلي اليمن قال له (( أيما رجل ارتد عن الإسلام فادعه ؛ فإن تاب فاقبل منه ، وإن لم
__________
(1) المنهاج شرح مسلم 1/236 - 238 بتصرف ، وينظر : فتح الباري 12/288 رقمي 6924 ، 6925 ، وكتاب الردة
للواقدي صـ 80 - 321 ، ومجمع الزوائد 6 / 220 .
(2) سبق تخريجه صـ 121 .
(3) سبق تخريجه صـ 118 .
(4) جزء من الآية 5 التوبة.
(1/138)
يتب فاضرب عنقه ، وأيما امرأة ارتدت عن الإسلام فادعها ، فإن تابت فاقبلها ، وإن لم تتب فاضرب عنقها )) (1).
وهو نص في موضع النزاع فيجب المصير إليه .
ويؤيده اشتراك الرجال والنساء في الحدود كلها كالزنا ، والسرقة ، وشرب الخمر ، والقذف ......
واختلف القائلون بالإستتابة ، فهل يكتفي بالمرة ، أو لا بد من ثلاث ؟ وهل الثلاث في مجلس أم في يوم أو في ثلاثة أيام ؟.
وعن عليّ رضي الله عنه يستتاب شهراً ، وعن النخعي رحمه الله يستتاب أبداً .(2)
وهذا محمول على رجاء توبته كما قال سفيان الثوري رحمه الله تعالى .(3)
وأخيراَ : تعقيب وتعليق علي تطبيق الحدود :
إن التشريع الإسلامي لا يعارض تطبيقه وتنفيذه سوي طوائف ثلاث : ـ
الطائفة الأولي : الجاهلون بهذا التشريع السماوي العادل ، ويدخل فيهم بعض المثقفين ، الذين يحملون أرقي الشهادات وأعلاها ، ولكن لم تتح لهم دراسة القرآن الكريم ، والسنة النبوية ، والفقه الإسلامي ، بل نشئوا على دراسة مناهج من وضع وإخراج المستعمرين.
شُحِنَتْ بالطعن في الإسلام ومبادئه ، والإستهزاء بأحكامه وتشريعاته ، والتعريض بشخصياته التاريخية ، والإفتراءات الباطلة الشاذة.
فنشأ هؤلاء بيننا بأسماء عربية إسلامية ، ولكن بعقول غربية اعتنقت مبادئهم ، وأنظمتهم ، تهلل وتطبل لكل ما هو غربي ، وإن كان عُهْراً وفساداً ! وتحتقر كل ما هو شرقي ، وإن كان شرفاً وصلاحاً.
__________
(1) ينظر : فتح الباري 12 / 282 ، 284 رقم 6922 ، والمنهاج شرح مسلم 6 / 448 رقم 1733 .
(2) ينظر : الصارم المسلول صـ 321 ، ونيل الأوطار 7/ 193 - 195 ، وسبل السلام 3/1239 وما بعدها.
(3) أخرجه الشافعي في مسنده صـ 401 ،402 رقم 1145 ، و البيهقي في سننه كتاب النكاح ، باب الدليل على أنه صلى الله عليه وسلم
لا يقتدي به فيما يخص به ...... 7 / 76 من حديث المطلب بن حنطب رضي الله عنه .
(1/139)
فالإستعمار وإن جلا عنا بجنوده ، فهو قابعاً في عقول هؤلاء المثقفين الجهلاء بدينهم.
ومن البلاء أن يصبح بعض هؤلاء ، قادة التوجيه في الصحافة والمجلات ، وبيدهم السلطات الواسعة ، التي تجعل أصواتهم في القمة ، وتحارب الأصوات المؤمنة العاقلة .
والطائفة الثانية : تتمثل في هؤلاء المنحرفين في سلوكهم ، المنغمسين في شهواتهم ، الذين
أصبحوا كالكلاب المسعورة ، تنهش الأعراض ، وتسبح في المحرمات ، لا تفيق
من ُسكٍر ، ولا تعف عن مال حرام ، ولا تشبع من لذة .
وهؤلاء عندما يعارضون التشريعات الإسلامية ، لا يدفعهم إلي هذا الموقف اقتناع بعدم صلاحيتها أو تخوف على مصلحة الأمة ، بل هم مقتنعون أنها أعدل التشريعات ، وأحكم النظم ، ولكنهم يخشون عند تطبيقها على أنفسهم من مس السياط ، ورجم الحجارة ، والحرمان مما ألفوه من العربدة ، والمال الحرام.
ولا ينبغي لعاقل أن يسمع صوتاً لمثل هؤلاء المنحرفين ، ولا يقيم لمعارضتهم وزناً ، فهم خارجون على النظام والقانون . متمردون على مصالح المجتمع ، وأمنه ، وإذا جاز لنا أن نسمع لأصواتهم ! فمن حق القتلة ، وسفاكي الدماء ، أن يرفعوا أصواتهم أيضاً ، مطالبين بإسقاط القصاص وإباحة جرائمهم.
والوضع الصحيح أن نعتبر هذه الطائفة مرضي ، هم في مسيس الحاجة للعلاج والدواء ، والإنقاذ من التردي في هاوية الشهوات والمحرمات .
والطائفة الثانية : من هذه الطوائف المعرضة ؛ هي تلك الفئة من الناس المتعصبين تعصباً أعمي،
ضد كل إصلاح ، وتشريع عادل ، فهم قد أغلقوا عقولهم ، وعطلوها عن التفكير
والإدراك ، وأغمضوا أعينهم عن النور والحق ، وآثروا العيش في ظلمات
التعصب ، وهم يحسبون أنفسهم أنهم يصنعون صنعَا .
(1/140)
وأكثر هؤلاء المتعصبين هم من أهل الكتاب. الذين يتجاهلون سماحة الإسلام ، وكرمه في معاملتهم، ودعوته القوية إلي مودتهم ومحبتهم ، ومراعاة شعورهم وإحساسهم ، ومحافظته الشديدة على مقدساتهم ، وأموالهم ، وأماكن عبادتهم ، وتركه لهم وما يدينون ؛ لهم ما للمسلمين ، وعليهم ما على المسلمين .
ويكفي برهاناً على ذلك ؛ أن الله تعالى مدح النصارى في كتابه الكريم ؛ ووصفهم بالعلم والعبادة، والزهد والتواضع ، والانقياد للحق فقال : { ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون. وإذا سمعوا ما أنزل إلي الرسول تري أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين. وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين . } .(1)
والآيات وإن كانت نازلة في طوائف خاصة ؛ إلا أن علماء الأصول اتفقوا على أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ؛ فكل من اجتمعت فيه الصفات المذكورة تشمله الآيات .
وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أنا أولي الناس بعيسي بن مريم في الآولي والآخرة قالوا : كيف يا رسول الله ؟ قال : الأنبياء إخوة من علات ( إخوة الأب) وأمهاتهم شتي ، ودينهم واحد ، فليس بيننا نبي )) .(2)
__________
(1) الآيات 82 ، 83 ، 84 سورة المائدة.
(2) أخرجه مسلم ( بشرح النووي ) كتاب الفضائل ، باب فضائل عيسي بن مريم 8/130 رقم 2365 ، والبخاري ( بشرح فتح الباري ) كتاب الأنبياء ، باب واذكر في الكتاب مريم 6 / 550 رقم 3443 .
(1/141)
ولقد أوصي صلى الله عليه وسلم أمته بقبط مصر خيراً ، واتخذ منهم أم ابنه إبراهيم - عليه السلام - ، والتاريخ أكبر شاهد على تسامح المسلمين وحسن معاملتهم لأهل الكتاب ، وإطلاق الحرية لهم في مزاولة طقوسهم الخاصة ، وتطبيق أحكامهم في جميع أحوالهم الشخصية ، من طلاق وزواج ونحوهما ، وعدم تنفيذ الحدود الشرعية عليهم التي تتعلق بحدود الله تعالى ، كشرب الخمر وغيره.
والجميع يعرف كيف عامل الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه نصارى بيت المقدس ، وأعطاهم العهد والأمان على أموالهم وكنائسهم وصلبانهم. وكيف أنه لم يرضَ أن يصلي داخل الكنيسة حين حضرته الصلاة ، وإنما صلىَّ على الدرج الخارجي لها . خشية أن يستولي المسلمون عليها فيما بعد ويقولون : هنا صلي عمر.
والتاريخ يعرف أيضاً كيف استقبل النجاشي ( وهو نصراني ) المسلمين الأولين المهاجرين إلي بلاده ، وكيف أكرم وفادتهم ، ورفض أن يسلمهم لأعدائهم ، وأعطاهم الحرية الكاملة في أداء عبادتهم .
وهاهو المقوقس عظيم القبط بمصر يرد على كتاب النبي صلى الله عليه وسلم رداً كريماً حسناً ، ويهدي إليه جارية ، وغلاماَ ، وبغلا ، ويقول : إني نظرت في أمر هذا النبي ، فهو لا يزهد بمزهود فيه ، ولا ينهي عن مرغوب فيه ، ولم أجده بالساحر الضال ، و لا الكاهن الكاذب ! .
ومما تقدم يتضح لكل عاقل منصف أنه لا محل لهذه العصبية العمياء ، ولا معني لها ، ولا ضرر على أحد من تطبيق التشريع الإسلامي ، بل الخير كل الخير ، والنصر كل النصر في تنفيذه ، فإن الله تعالى وعد بنصرة من ينصر دينه ، والله لا يخلف الميعاد ، ونَِصَرْ دينه لا يكون بالأماني والكلام والوعود ، وإنما بتنفيذ أحكام كتابه ، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
والخلاصة : أن قيام حكم إسلامي في دولة عصرية ، ليس معناه خسارة ولاء غير المسلمين فيها
وعدم رضاهم ؛ كما يري البعض !
(1/142)
لأن دولة الإسلام تقوم على العدالة مع الجميع ، وهي لا تتعرض لأصحاب الديانات الأخرى ، ولا تجبرهم على شئ يخالف دينهم ، وهم أمام القانون الإلهي متساوون في الحقوق والواجبات مع المسلمين .(1)
والله الهادي إلي سواء السبيل
__________
(1) ينظر : معاملة غير المسلمين في دولة الإسلام للدكتور إبراهيم عيسي ص169-173 بتصرف.
(1/143)
الخاتمة
فى نتائج هذا البحث
ومقترحات وتوصيات
الخاتمة
... الحمد لله تعالى على فضله العظيم أن وفقنى لإتمام هذا البحث ، التى ظهر لى من نتائج دراستى فيها التأكيد على ما يلي :
إن شبهات أعداء السنة المطهرة - ممن هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا - حول سنة سسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ قائمة على إعلان الكفر صراحة بالشطر الثانى من الوحى الإلهى ؛ وهم فيما يزعمون من شبهات ، يتسترون بعباءة القرآن الكريم، وفاق تسترهم كل حد ، إذ تجرأوا على كتاب ربهم عز وجل ، ففسروه وأولوه ، بما يأتى فى النهاية صراحة بردهم على الله تعالى كلامه ، وتطاولهم عليه عز وجل من حيث يشعرون أو لا يشعرون.
إن القرآن الكريم هو شريعة الإسلام قولاً ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم هو شريعة الإسلام عملاً؛ فحياته صلى الله عليه وسلم كلها ، وما صدر عنه فيها من أقوال وأفعال وتقريرات ، حتى الحركات والسكنات ، هى تفصيل وبيان وترجمة حية لما اشتمل عليه القرآن الكريم من عقائد، أو عبادات، أو معاملات، أو أخلاق، أو حدود، أو أحوال شخصية… الخ.
وإذن فلم تكن آباطيلهم حول الحدود في الإسلام ، لم يكن مقصوداً بها الدفاع عن رسول الله كما يزعمون ، وإنما كانت غايتها تدمير الشريعة وصاحب الشريعة، ثم يأتى من وراء ذلك تدمير المجتمع الإسلامى كله ! .
إن رواة السنة العطرة وأئمتها، لم تكن وظيفتهم بصدد أحداث السنة إلا تثبيت ما هو ثابت منها بمقياس علمى ، يتمثل فى قواعد مصطلح الحديث ، المتعلقة بكل من السند والمتن، وفى قواعد علم الجرح والتعديل المتعلقة بالرواة وتراجمهم.
فإذا انتهت بهم هذه القواعد العلمية الدقيقة إلى أخبار ووقائع، وقفوا عندها ودونوها، دون أن يقحموا تصوراتهم الفكرية أو انطباعاتهم النفسية، أو مألوفاتهم البيئية إلى شئ من تلك الوقائع بأى تلاعب أو تحوير.
(1/144)
ليس فى الربط بين القرآن الكريم، والسنة المطهرة ، فى تحديد شخصية وسيرة المعصوم صلى الله عليه وسلم شرك وتأليه لرسول الله صلى الله عليه وسلم كما يزعم أعداء السنة ! لأن الربط هنا ربط إلهى ، وطاعة لله عز وجل وطاعة لرسوله صلى الله عليه وسلم. وقد دل على هذا الربط عشرات الآيات القرآنية فى طاعة الله عز وجل ، وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم طاعة مستقلة ؛ وأنها من طاعته عز وجل .
إن منكرى السنة النبوية فى دعواهم التعارض بين سيرته صلى الله عليه وسلم فى القرآن الكريم وسيرته صلى الله عليه وسلم فى السنة المطهرة ، مغرضون مفترون فى تكلف التعارض ، ولو أرادوا الحق لسألوا ، أو قرأوا ، والأجوبة عن كل استشكالاتهم فى كتب الأئمة ؛ وهم أدرى بالنص، وعلى غيرهم أن يحترم رأيهم . فهم رجال قيدهم رب العزة لحفظ دينه، وأمر عباده بالرجوع إليهم. قال تعالى : { فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون } (1) .
هذه هي أهم نتائج البحث في موضوع (( عقوبتا الرجم والردة في ضوء القرآن والسنة ودفع الشبهات )) وإذا كان لي أن أقترح أو أوصى بشئ فى هذا المقام ، فإنى أقترح وأوصي بما يلي :
دراسة شبهات أعداء السنة قديماً وحديثاً، وبيان بطلانها من خلال تدريس تاريخ السنة وعلومها.
إخضاع الكتابات المتعلقة بسنة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم للتدقيق والتمحيص، وسد منافذ الإجتراء على السيرة النبوية بديار المسلمين، وتجريم ذلك فى جميع الوسائل.
الحكم بالارتداد على منكر سنة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتنفيذ أحكام الله فيهم بمعرفة القضاء؛ لأن منكر السنة النبوية منكر لوحى الله تعالى.
العمل على أن يكون للمحدثين رابطة على مستوى العالم الإسلامى ؛ تجمع شملهم ، وتقنن أعمالهم ، وتلم شعث جهودهم.
__________
(1) الآية 43 النحل، والآية 7 الأنبياء.
(1/145)
مواصلة العمل الجاد ، وتضافر الجهود ، وتشابك الأيدى ، وإخلاص النية ، كى نبين ما ينطوى عليه الغرض الخبيث ؛ الذى يلتقى عليه أعداء الله للنيل من سنة سيدنا رسول الله وسيرته العطرة الواردة فيها ، ومن أئمة السنة الأعلام ، ومن ثم وقف هذه الحملة الشرسة المسعورة التى تستهدف الإسلام ، وهدم كل ما يتصل به من قرآن ، وسنة ، وسيرة ، وتاريخ ، وأمة تتداعى عليها الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها.
وبعد :
... فهذا آخر ما فتح الله علىَّ به ، ووفقنى لكتابته فى هذا البحث الجليل ، الذى اعترف فيه بالعجز والتقصير.
... ولعلى أكون قد أصبت فى بعض مسائله، وشفيت الغليل فى شئ من مباحثه ؛ فإن يكن ذلك حقاً : فبفضل الله ، وهدايته ، وحسن توفيقه ، وعنايته ، وإن كانت الأخرى ، فذلك من نقصى وتقصيرى ، وأتوب إلى الله وأستغفره ، وأسأله عز وجل الصفح والغفران ، فيما زلت فيه قدمى ، وانحرف فيه عن جادة الحق قلمي.
اللهم تقبل هذا الجهد الضئيل ، خالصاً لوجهك الكريم ، وانفع به المستفيدين
وارزقنى دعوة صالحة منهم ، ينالنى بها عفوك ورضاك
وآخر دعوانا
أن الحمد لله رب العالمين
وصلى الله على سيدنا محمد ، خاتم النبيين
وإمام المرسلين ، المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله ، وصحبه
والمتمسكين بسنته أجمعين.
(1/146)
أهم المصادر والمراجع
أهمل في الترتيب الألف واللام، وأب، وابن، في أول اسم الكتاب، وكذلك كلمة (كتاب}.
1- القرآن الكريم.
( أ )
2- الإبهاج في شرح المنهاج على منهاج الوصول إلى علم الأصول، "للقاضي البيضاوي" لعلى السبكى وولده عبد الوهاب، حققه جماعة من العلماء، دار الكتب العلمية بيروت، 1404هـ – 1984م.
3- الأحاديث المتواترة في الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة، لعبد الرحمن السيوطى، تحقيق أحمد حسن رجب، هديه مجلة الأزهر الشريف، 1409هـ.
4- الأحكام في أصول الأحكام، لابن حزم الظاهري، تحقيق أحمد محمد شاكر، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى 1405هـ – 1985م.
5- الأحكام في أصول الأحكام، لعلى بن محمد الآمدى، مطبعة البابى الحلبي بمصر، 1387هـ – 1967م.
6- أحكام القرآن، لمحمد بن العربي، تحقيق على محمد البجاوى، مطبعة عيسى الحلبي بمصر، الطبعة الأولى 1376هـ.
7- أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن والسنة، للدكتور أحمد عبد العزيز الحداد، دار الغرب الإسلامي بيروت، الطبعة الثانية 1419هـ – 1999م.
8- إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول، لمحمد بن على الشوكانى، تحقيق الدكتور شعبان إسماعيل، دار الكتبى بمصر، بدون تاريخ.
9- الاستيعاب في معرفة الأصحاب، لابن عبد البر، تحقيق على محمد البجاوى، دار الجيل بيروت، الطبعة الأولى 1412هـ – 1992م.
10- أسد الغابة في معرفة الصحابة، لابن الأثير، تحقيق على معوض، وعادل أحمد، دار الكتب
العلمية بيروت، الطبعة الأولى 1415هـ – 1994م.
11- الإسلام بدون حجاب، بحث مستل من شبكة الإنترنت.
12 - الإسلام في مواجهة حملات التشكيك للدكتور محمود حمدي زقزوق، طبعة المجلس
الأعلى للشئون الإسلامية، الطبعة الثانية1419هـ- 1998 م.
13- الأشباه والنظائر في القرآن الكريم، لمقاتل بن سليمان البلخى، تحقيق الدكتور عبد الله شحاته، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1414هـ – 1994م.
(1/147)
14- الإصابة في تمييز الصحابة، لابن حجر العسقلانى، دار السعادة بمصر 1328هـ.
15- أصول السرخسى، لمحمد بن أحمد السرخسى، تحقيق أبو الوفا الأفغانى، حيدر أباد الدكن بالهند، تصوير الكتب العلمية بيروت 1414هـ – 1993م.
16- أصول الشريعة، لمحمد سعيد العشماوى، طبعة القاهرة 1979م.
17- الأصلان العظيمان – الكتاب والسنة – رؤية جديدة، لجمال البنا، مطبعة حسان بمصر.
18- أضواء على السنة المحمدية، لمحمود أبو ريه، دار المعارف بمصر، الطبعة الثالثة، بدون تاريخ.
19- الأضواء القرآنية في اكتساح الأحاديث الإسرائيلية، وتطهير البخارى منها، للسيد صالح أبو بكر، مطبعة محرم الصناعية 1974م.
20- إعادة تقييم الحديث، لقاسم أحمد، مكتبة مدبولى الصغير بمصر، الطبعة الأولى 1997م.
21- إعادة قراءة القرآن، لجاك بيرك، ترجمة وائل غالى شكرى، تقديم أحمد صبحى منصور، دار النديم للصحافة بمصر، الطبعة الأولى 1996م.
22- الإعتصام، للشاطبى، تحقيق محمود طعمة، دار المعرفة بيروت، الطبعة الأولى 1418هـ – 1997م.
23- أعلام الموقعين عن رب العالمين، لابن قيم الجوزية، تحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد، مطبعة السعادة بمصر، الطبعة الأولى 1374هـ.
24- اكمال اكمال المعلم، شرح صحيح مسلم، لمحمد بن عمر الأبى، مطبعة السعادة بمصر 1327هـ.
25- اكمال المعلم بفوائد مسلم، للقاضي عياض، تحقيق الدكتور يحيى حبلوش، دار الوفاء بالمنصورة، الطبعة الأولى 1419هـ – 1998م.
26- الإمام الشافعى وتأسيس الأيدلوجية الوسطية، لنصر أبو زيد، مكتبة مدبولى الصغير بمصر، الطبعة الثانية 1996م.
27- الأنبياء في القرآن دراسة تحليلية، لأحمد صبحى منصور، مؤسسة الرسالة، 1405هـ – 1985م.
28- إنذار من السماء، لنيازى عز الدين، الأهالى للطباعة بيروت، الطبعة الأولى 1996م.
29- الإنصاف فيما تضمنه الكشاف من الاعتزال، لابن المنير، مطبعة مصطفى الحلبي بمصر 1385هـ.
(1/148)
30- أنوار التنزيل وأسرار التأويل ، لعبد الله بن عمر البيضاوي، دار الفكر 1402هـ.
31- أهل السنة شعب الله المختار، لصالح الوردانى، كنوته للطباعة، الطبعة الأولى 1417هـ- 1997 م.
( ب )
32- البحر المحيط في أصول الفقه، للزركشى، تحقيق الدكتور عمر سليمان الأشقر وغيره، دار الصفوة بالغردقة، الطبعة الثانية 1413هـ – 1992م.
33- البحر المحيط في تفسير القرآن الكريم، لأبى حيان الأندلسى، دار الفكر بيروت، الطبعة الثانية 1403هـ.
34- البداية والنهاية في التاريخ، لابن كثير، تحقيق الدكتور أحمد أبو ملحم وغيره، دار الريان للتراث، الطبعة الأولى 1408هـ – 1988م.
35- البرهان في أصول الفقه، للجوينى، تحقيق صلاح محمد عويضة، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى 1418هـ – 1997م.
36- البرهان في علوم القرآن، للزركشى، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، مطبعة عيسى البابى الحلبي بمصر، الطبعة الأولى 1376هـ.
37- بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز، للفيروز آبادى، طبع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمصر.
38- بلوغ اليقين بتصحيح مفهوم ملك اليمن، لإسماعيل منصور جودة، خال من مكان الطبع، بتاريخ 1418هـ – 1997م.
39- البيان بالقرآن، لمصطفى كمال المهدوى، دار الآفاق الجديدة بليبيا، الطبعة الأولى 1990م.
( ت )
40- تاج العروس في جواهر القاموس، للزبيدى، المطبعة الخيرية بمصر، الطبعة الأولى 1306هـ.
41- تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، للذهبى، تحقيق الدكتور عمر التدمرى، دار الكتاب العربي بيروت 1990م.
42- تاريخ أسماء الثقات ممن نقل عنهم العلم، لابن شاهين، تحقيق الدكتور عبد المعطى أمين قلعجى، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى 1406هـ – 1986م.
43- تاريخ بغداد، للخطيب البغدادى، مطبعة السعادة، الطبعة الأولى 1349هـ – 1930م.
(1/149)
44- تاريخ الثقات، للعجلى، بترتيب الحافظ الهيثمى، وتضمينات، الحافظ ابن حجر، تحقيق الدكتور عبد المعطى قلعجى، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى 1405هـ – 1984م.
45- تاريخ الصحابة الذين روى عنهم الأخبار، لابن حبان، تحقيق بوران الضناوى، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى 1408هـ – 1988م.
46- تاريخ الطبرى، لمحمد بن جرير الطبرى، تحقيق محمد أبى الفضل إبراهيم، دار المعارف بمصر 1979م.
47- تأملات في الحديث عند السنة والشيعة، لزكريا عباس داود، دار النخيل بيروت، الطبعة الأولى، 1416هـ – 1995م.
48- تأملات في الصحيحين، لمحمد صادق النجمى، دار العلوم، الطبعة الأولى 1988م.
49- تبصير الأمة بحقيقة السنة، لإسماعيل منصور جودة، خال من مكان الطبع 1416هـ – 1995م.
50- تجريد أسماء الصحابة، للذهبى، دار المعرفة بيروت، بدون تاريخ.
51- تحقيق معنى السنة وبيان الحاجة إليها، لسليمان الندوى، ترجمها الشيخ عبد الوهاب الدهلوى، المطبعة السلفية بمصر، الطبعة الثالثة 1399هـ.
52- تذكرة الحفاظ، للذهبى، تصحيح عبد الرحمن المعلمى اليمانى، حيدر آباد الدكن بالهند، الطبعة الأولى 1395هـ – 1975م.
53- التشريع الجنائي الإسلامي مقارناَ بالقانون الوضعي ، لعبد القادر عودة ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، الطبعة السادسة 1405 هـ-1985 م.
54- التعليق المغنى على الدارقطنى، للعظيم آبادى، تحقيق السيد عبد الله هاشم يمانى، دار المحاسن للطباعة بمصر 1386هـ.
55- تفسير القرآن العظيم، لابن كثير، تحقيق عبد العزيز غنيم وغيره، مطبعة دار الشعب بمصر بدون تاريخ.
56- تفسير القيم، لابن قيم الجوزية، جمع محمد أويس الندوى، تحقيق محمد حامد الفقى، دار الكتب العلمية بيروت 1398هـ.
57- التفسير الكبير، (المسمى مفاتيح الغيب) للفخر الرازى، دار إحياء التراث العربي بيروت.
58- تفسير المنار، لمحمد رشيد رضا، دار المنار بمصر، الطبعة الثالثة 1967م.
(1/150)
59- التفسير والمفسرون، للدكتور محمد حسين الذهبى، دار الكتب الحديثة بمصر الطبعة الأولى 1361هـ.
60- تقريب التهذيب، لابن حجر العسقلانى، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى 1413هـ – 1993م.
61- تلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعى الكبير، لابن حجر العسقلانى، تحقيق عادل عبد الموجود، وعلى معوض، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى 1419هـ – 1998م.
62- تهذيب التهذيب، لابن حجر العسقلانى، حيدر أباد الدكن بالهند 1907م.
( ث )
63- الثقات، لابن حبان البستى، حيدر أباد الدكن بالهند، الطبعة الأولى 1404هـ – 1984م.
( ج )
64- جامع بيان العلم وفضله، لابن عبد البر، المطبعة المنيرية 1978، تصوير دار الكتب العلمية.
65- جامع البيان عن تأويل آى القرآن، لابن جرير الطبرى، مطبعة مصطفى البابى الحلبي بمصر، الطبعة الثالثة 1388هـ.
66- الجامع لأحكام القرآن، للقرطبى، تصحيح أحمد عبد العليم، الطبعة الثانية 1952م.
67- الجرح والتعديل، لابن أبى حاتم الرازى، حيدر آباد الدكن بالهند، الطبعة الأولى 1371هـ – 1951م، تصوير دار الكتب العلمية بيروت.
68- الجمع بين رجال الصحيحين، لابن طاهر المقدسى، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى 1323هـ – 1905م.
( ح )
69- حاشية البدر السارى إلى فيض البارى، لمحمد بدر، دار المعرفة بيروت.
70- حجية السنة، للدكتور عبد الغنى عبد الخالق، دار الوفاء بالمنصورة، الطبعة الثانية 1413هـ– 1993م.
71- حد الردة دراسة أصولية تاريخية، لأحمد صبحى منصور، دار طيبة بمصر.
72- الحسبة دراسة أصولية تاريخية، لأحمد صبحى منصور، مركز المحروسة للنشر بمصر، الطبعة الأولى 1995م.
73- حصاد العقل، لمحمد سعيد العشماوى، مكتبة مدبولى الصغير 1992م.
74- حقائق ثابتة في الإسلام، لابن الخطيب، مطبعة الأفق بطهران 1394هـ – 1974م.
(1/151)
75- حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته، للدكتور محمد خليفة التميمى، دار الفتح بالشارقة، الطبعة الأولى 1418هـ – 1997م.
76- حقيقة الحجاب وحجية الحديث، لمحمد سعيد العشماوى، مكتبة مدبولى الصغير بمصر، الطبعة الثانية 1415هـ – 1995م.
77- حقيقة السنة النبوية، لأحمد حجازى السقا، مكتبة الكليات الأزهرية بمصر، الطبعة الأولى 1410هـ – 1990م.
78- حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، لأبى نعيم الأصفهانى، مطبعة السعادة بمصر، الطبعة الأولى 1357هـ – 1938، تصوير دار الكتب العلمية.
79- حوار ومناقشة كتاب عائشة أم المؤمنين، لهشام آل قطيط، دار المحجة البيضاء، بيروت، الطبعة الأولى 1418هـ – 1998م.
( خ )
80- الخدعة رحلتى من السنة إلى الشيعة، لصالح الوردانى، دار الخليج، الطبعة الثانية 1416هـ – 1996م.
81- الخطوط الطويلة أو دفاع عن السنة المحمدية، لمحمد على الهاشمى، مراجعة وتعليق مرتضى الرضوى، دار الأمير بيروت، الطبعة الأولى 1997م.
82- خواطر دينية، لعبد الله محمد الصديق، مكتبة القاهرة بمصر، الطبعة الأولى 1388هـ – 1968م.
( د )
83- دائرة المعارف الإسلامية، نقلها للعربية أحمد الشنتناوى وغيره، دار المعرفة بيروت 1957م.
84- الدر المنثور في التفسير بالمأثور، للسيوطى، طبعة القاهرة، تصوير دار المعرفة بيروت.
85- دراسات أصولية في السنة النبوية، للدكتور محمد الحفناوى، دار الوفاء بالمنصورة، الطبعة الأولى 1412هـ – 1991م.
86- دفاع عن الرسول ضد الفقهاء والمحدثين، لصالح الوردانى، الناشر تريدنكو بيروت 1997م.
87- دفع الشبهات عن الشيخ الغزالى، لأحمد حجازى السقا، مكتبة الكليات الأزهرية بمصر، الطبعة الأولى 1410هـ – 1990م.
88- دليل المسلم الحزين إلى مقتضى السلوك في القرن العشرين، لحسين أحمد أمين، دار الشروق بمصر، الطبعة الأولى 1403هـ – 1983م.
89- الدولة والمجتمع ، لمحمد شحرور، مطبعة الأهالى بيروت، الطبعة الرابعة 1997م.
(1/152)
90- دلائل النبوة، لأبى نعيم الأصبهانى، تحقيق الدكتور محمد رواس قلعجى وغيره، دار النفائس بيروت، الطبعة الثالثة 1412هـ – 1991م.
91- دلائل النبوة ومعرفة صاحب الشريعة، للبيهقى، تحقيق الدكتور عبد المعطى قلعجى، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى 1408هـ – 1997م.
92- دلائل القرآن المبين على أن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل العالمين، لعبدالله الصديق الغمارى، المكتبة المكية بالسعودية، الطبعة الأولى 1418هـ – 1997م.
93- دين السلطان، لينازى عز الدين، دار الأهالى بيروت، الطبعة الأولى 1997م.
( ر )
94- الربا والفائدة في الإسلام، للعشماوى، مكتبة مدبولى الصغير بمصر، الطبعة الأولى 1996م.
95- رجال صحيح البخارى، للكلاباذى، تحقيق عبد الله الليثى، دار المعرفة بيروت 1987م.
96- رشاد خليفة صنيعة الصليبية العالمية، وأخطر من سلمان رشدى، للدكتور خالد نعيم، مطبعة المختار الإسلامية، بدون تاريخ.
97- روح المعانى في تفسير القرآن العظيم والسبع المثانى، للألوسى، دار إحياء التراث العربي بيروت.
98- الرياض المستطابة في جملة من روى في الصحيحين من الصحابة، ليحيى العامرى اليمنى، تصحيح عمر أبو حجلة، مكتبة المعارف بيروت 1983م.
( ز )
99- زاد المعاد في هدى خير العباد، لابن قيم الجوزية، تحقيق شعيب الأرنؤوط وغيره، مؤسسة الرسالة بيروت، الطبعة الرابعة 1407هـ – 1986م.
( س )
100- سبل السلام شرح بلوغ المرام من جمع أدلة الأحكام، للأمير الصنعانى، تحقيق إبراهيم عصر، دار الحديث بمصر، بدون تاريخ.
101- سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، لمحمد بن يوسف الصالحى الشامى، مطابع الأهرام التجارية 1404هـ.
102- السلطة في الإسلام، لعبد الجواد ياسين، الدار البيضاء، بالمغرب، الطبعة الأولى 1998م.
103- سنن أبى داود، تحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد، دار الكتب العلمية بيروت.
(1/153)
104- سنن ابن ماجة، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى، عيسى البابى الحلبي بمصر 1954م.
105- سنن الترمذى، تحقيق أحمد شاكر، ومحمد فؤاد عبد الباقى وغيرهما، عيسى البابى الحلبي بمصر 1385هـ نشر وتصوير دار الحديث.
106- سنن الدارقطنى، تحقيق السيد عبد الله هاشم يمانى، دار المحاسن بمصر، الطبعة الأولى 1386هـ – 1966م.
107- سنن الدارمى، تحقيق فواز أحمد زمرلى، وخالد العلمى، دار الريان بمصر، الطبعة الأولى 1407هـ – 1987م.
108- السنن الكبرى، للبيهقى، دار المعارف العثمانية، الطبعة الأولى 1344هـ – 1925م.
109- السنن الكبرى، للنسائى، تحقيق الدكتور عبد الغفار سليمان البندارى وغيره، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى 1411هـ – 1991م.
110- سنن النسائى، (المجتبى) تحقيق الأستاذ عبد الفتاح أبو غدة، دار البشائر الإسلامية بيروت، الطبعة الثانية 1406هـ – 1986م.
111- السنة، لابن أبى عاصم، تحقيق ناصر الدين الألبانى، المكتب الإسلامي، بيروت، الطبعة الثالثة 1413هـ – 1993م.
112- السنة بياناً للقرآن، للدكتور إبراهيم الخولى، الشركة العربية للطباعة 1993م.
113- السنة بين أهل الفقه وأهل الحديث، للشيخ محمد الغزالى، دار الشروق بمصر 1989م.
114- السنة بين دعاة الفتنة وأدعياء العلم، للدكتور عبد الموجود عبد اللطيف، دار الطباعة المحمدية بمصر، الطبعة الأولى 1410هـ – 1990م.
115- السنة النبوية – مكانتها – عوامل بقائها – تدوينها، للدكتور عبد المهدى عبد القادر، دار الاعتصام بمصر.
116- السنة ودورها في الفقه الجديد، لجمال البنا، دار الفكر بمصر، 1997 .
117- سير أعلام النبلاء، للذهبى، تحقيق شعيب الأرنؤوط وغيره، مؤسسة الرسالة بيروت، الطبعة الثامنة، 1412هـ – 1992م.
118- سيرة المصطفى، نظرة جديدة، لهاشم معروف، دار التعارف بيروت 1996م.
(1/154)
119- السيرة النبوية، لابن هشام، تحقيق الدكتور فتحى أنور، ومجدى فتحى، دار الصحابة بطنطا، الطبعة الأولى 1416هـ – 1995م.
120- سيرة الرسول صورة مقتبسة من القرآن الكريم، للأستاذ محمد عزة دروزة، مطابع الدوحة الحديثة، الطبعة الثالثة، 1400هـ.
( ش )
121- شجرة النور الزكية في طبقات المالكية، للشيخ محمد محمد مخلوف، دار الفكر.
122- شذرات الذهب في أخبار من ذهب، لابن العماد، مكتبة القدسى بمصر، الطبعة الأولى 1371هـ – 1951م.
123- شرح الزرقانى على الموطأ، لمحمد الزرقانى، دار الفكر بيروت، الطبعة الأولى 1996م.
124- شرح الزرقانى على المواهب اللدنية، للقسطلانى، لمحمد الزرقانى، دار الكتب العلمية 1996م.
125- شرح السنة، للبغوى، تحقيق زهير الشاويش وغيره، المكتب الإسلامي بيروت، الطبعة
الثانية 1403هـ – 1983م.
126- شرح الشفا، لعلى القارى، مكتبة المشهد الحسينى، بمصر بدون تاريخ.
127- الشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم، للقاضي عياض، دار الكتب العلمية بيروت.
128- شفاء الصدر بنفى عذاب القبر، لإسماعيل منصور جودة، خال من مكان الطبع 1415هـ – 1994م.
129- الشمائل المحمدية، للترمذى، تعليق محمد عفيفى الزعبى، دار المطبوعات الحديثة بالسعودية، الطبعة الثالثة 1409هـ – 1988م.
130- شيخ المضيرة (أبو هريرة)، لمحمود أبو ريه، مؤسسة الأعلمى بيروت 1413هـ.
( ص )
131- الصارم المسلول على شاتم الرسول، لابن تيمية، تحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد، عالم الكتب بيروت، 1982م.
132- الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، للجوهرى، تحقيق أحمد العطار، مصر، الطبعة الثانية 1402هـ – 1982م.
133- صحيح ابن حبان، بترتيب الأمير ابن بلبان، تحقيق شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة بيروت، الطبعة الثانية 1414هـ – 1993م.
134- صحيح ابن خزيمة، تحقيق محمد مصطفى الأعظمى، المكتب الإسلامي بيروت، الطبعة الثانية 1412هـ – 1992م.
(1/155)
135- صحيح البخارى، مع (فتح البارى) تحقيق محب الدين الخطيب ومحمد فؤاد عبد الباقى، دار الريان بمصر، الطبعة الأولى 1407هـ – 1986م.
136- صحيح مسلم، مع (المنهاج شرح مسلم) تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى، دار الحديث بمصر، الطبعة الأولى 1415هـ – 1994م.
137- الصلاة، لمحمد نجيب، دائرة المعارف العلمية بمصر، بدون تاريخ.
138- الصلاة في القرآن، لأحمد صبحى منصور، مخطوط.
( ض )
139- الضعفاء والمتروكين، للنسائى، تحقيق كمال يوسف الحوت وغيره، مؤسسة الكتب الثقافية بيروت، الطبعة الثانية 1407هـ – 1987م.
140- الضعفاء والمتروكين، لابن الجوزى، تحقيق عبد الله القاضى، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى 1406هـ – 1984م.
141- الضعفاء الكبير، للعقيلي، تحقيق الدكتور عبد المعطى قلعجى، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى 1404هـ – 1984م.
( ط )
142- طبقات الحفاظ، للسيوطى، دار الكتب العلمية بيروت الطبعة الأولى 1983م.
143- طبقات الشافعية، لابن هداية، تحقيق عادل نويهض، دار الآفاق بيروت، الطبعة الأولى 1391هـ – 1971م.
144- طبقات الشافعية الكبرى، للسبكى، تحقيق محمود الطناحى وغيره، مطبعة عيسى الحلبي بمصر، الطبعة الأولى 1383هـ – 1964م.
145- طبقات الفقهاء الشافعيين، لابن كثير، تحقيق الدكتور أحمد عمر هاشم، والدكتور زينهم عزب، المكتبة الثقافية بمصر 1413هـ – 1993م.
146- طبقات القراء، للحافظ الذهبى، تحقيق الدكتور بشار عواد وغيره، مؤسسة الرسالة بيروت 1982م.
147- الطبقات الكبرى، لابن سعد، تحقيق الدكتور إحسان عباس، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى 1410هـ – 1990م.
148- طبقات المفسرين، للداودى، دار الكتب العلمية بيروت، بدون تاريخ.
149- طبقات المفسرين، للسيوطى، دار الكتب العلمية بيروت، بدون تاريخ.
( ع )
150- عذاب القبر والثعبان الأقرع، لأحمد صبحى منصور، دار طيبة للدراسات بمصر.
(1/156)
151- العقيدة والشريعة في الإسلام، لجولدتسيهر، ترجمة على حسن عبد القادر وغيره، دار الكتب الحديثة بمصر.
152- علم الفقه، للدكتور عبد المنعم النمر، مطبعة الخلود بغداد 1990م.
153- عمدة القارى شرح صحيح البخارى، للعينى، مطبعة مصطفى الحلبي بمصر 1392هـ.
154- عون المعبود شرح سنن أبى داود، للعظيم آبادى، تحقيق عبد الرحمن عثمان، المكتبة السلفية بالمدينة المنورة 1389هـ.
155- عيون الأثر في فنون المغازى والشمائل والسير، لابن سيد الناس، دار المعرفة بيروت.
( ف )
156- فتح القدير الجامع بين فنى الرواية والدراية من علم التفسير، للشوكانى، مطبعة عيسى البابى الحلبي 1963م.
157- فتح البارى بشرح صحيح البخارى، لابن حجر العسقلانى، تحقيق محب الدين الخطيب، ومحمد فؤاد عبد الباقى، دار الريان بمصر 1986م.
158- فتح المغيث شرح ألفية الحديث، للعراقى، شرح السخاوى، تحقيق صلاح محمد عويضة، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى 1414هـ – 1993م.
159- الفرق بين الفرق، لعبد القادر البغدادى، تحقيق إبراهيم رمضان، دار المعرفة بيروت، الطبعة الأولى 1415هـ – 1994م.
160- الفرقان، لابن الخطيب، الدار المصرية بمصر، الطبعة الأولى 1367هـ – 1948م.
( ق )
161- قراءة في صحيح البخارى، لأحمد صبحى منصور، مخطوط.
162- القرآن والحديث والإسلام، لرشاد خليفة، مخطوط.
163- قرآن أم حديث، لرشاد خليفة، خال من مكان الطبع وتاريخه.
164- القرآن والرسول ومقولات ظالمة ، للدكتورعبد الصبور مرزوق ، طبعة المجلس الأعلى
للشئون الإسلامية ،الطبعة الثانية 1419 هـ - 1998 م.
( ك )
165- الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، للحافظ الذهبى، تحقيق محمد عوامة وغيره، دار القبلة بجدة، الطبعة الأولى 1413هـ – 1992م.
166- الكامل في ضعفاء الرجال، للحافظ ابن عدى، تحقيق الدكتور سهيل زكار، دار الفكر بيروت 1988م.
(1/157)
167- الكتاب والقرآن قراءة معاصرة، لمحمد شحرور، شركة المطبوعات بيروت، الطبعة الأولى 1412هـ – 1992م.
168- الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، وعيون الأقاويل في وجوه التأويل، للزمخشرى، المكتبة التجارية بمصر، الطبعة الأولى 1354هـ.
169- كشف الأستار عن زوائد البزار، للهيثمى، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمى، مؤسسة الرسالة 1979م.
170- كشف الخفاء ومزيل الألباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس، لمحمد العجلونى، تحقيق محمد الخالدى، دار الكتب العلمية بيروت 1997م.
( ل )
171- لسان العرب، لابن منظور، دار صادر بيروت، بدون تاريخ.
172- لماذا القرآن، لعبد الله الخليفة = أحمد صبحى منصور، خال من مكان الطبع وتاريخه.
( م )
173- مائة سؤال عن الإسلام ، للشيخ محمد الغزالي ، دار ثابت ، القاهرة ، الطبعة الثانية 1407هـ- 1987 م.
174- مجلة أكتوبر، العدد 1242 بتاريخ 13/8/2. .
175- مجلة روز اليوسف، الأعداد 3559 – 3563 – 3564، مطابع الأهرام بمصر.
176- مجلة المسلم المعاصر، العدد الافتتاحى.
177- مجلة المنار، لمحمد رشيد رضا، مطبعة المنار.
178- مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، للهيثمى، دار الكتاب العربي بيروت 1402هـ – 1982م.
179- المدخل إلى السنة النبوية، بحوث في القضايا الإسلامية عن السنة، للدكتور عبد المهدى عبد القادر، دار الاعتصام بمصر 1419هـ – 1998م.
180- المدخل إلى السنن الكبرى، للبيهقى، تحقيق الدكتور محمد الأعظمى، دار الخلفاء.
181- مذاهب التفسير الإسلامي، لجولدتسيهر، ترجمة الدكتور عبد الحليم النجار، مكتبة الخانجى بمصر 1955م.
182- مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع، لعبد المؤمن البغدادى، تحقيق على البجاوى، دار المعرفة بيروت، 1373هـ.
183- مروج الذهب ومعادن الجوهر، للمسعودى، تحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد، دار المعرفة بيروت 1368هـ – 1948م.
(1/158)
184- مساحة للحوار من أجل الوفاق ومعرفة الحقيقة، لأحمد حسين يعقوب، الغدير بيروت، الطبعة الأولى 1418هـ – 1997م.
185- المستدرك على الصحيحين، للحاكم، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى 1411هـ – 1990م.
186- المستصفى من علم الأصول، للغزالى، المطبعة الأميرية بمصر 1322هـ.
187- المسلم العاصى، هل يخرج من النار ليدخل الجنة، لأحمد صبحى منصور، القاهرة 1407هـ – 1987م.
188- مسند أبى داود الطيالسى، لأبى داود، حيدر أباد الدكن بالهند 1321هـ – 1903م.
189- مسند أبى يعلى الموصلى، لأبى يعلى، تحقيق حسين أسد، ودار المأمون 1415هـ – 1990م.
190- مسند الإمام أحمد، لأحمد بن حنبل، المطبعة الميمنية بمصر 1313هـ – 1895م.
191- مسند الحميدى، للحميدى، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمى، عالم الكتب بيروت.
192- مسند الإمام الشافعى، للشافعى، تحقيق سعيد محمد اللحام وغيره، دار الفكر بيروت 1996م.
193- مسند الشهاب، للقضاعى، تحقيق حمدى عبد المجيد السلفى، مؤسسة الرسالة بيروت 1405هـ.
194- مشاهير علماء الأمصار، لابن حبان، تحقيق مجدى الشورى، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الثانية 1416هـ – 1995م.
195- مشروع التعليم والتسامح، لأحمد صبحى منصور وغيره، نشر دار ابن خلدون للدراسات بالمقطم مصر.
196- المصنف، لابن أبى شيبة، تصحيح عامر الأعظمى، حيدر أباد الدكن بالهند 1966م.
197- المصنف، لعبد الرزاق، تحقيق حبيب الأعظمى، المجلس العلمى بالهند 1970م.
198- المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، لابن حجر، تحقيق حبيب الأعظمى، دار عباس أحمد الباز.
199- معالم المدرستين، لمرتضى العسكرى، الدار العالمية بيروت، الطبعة الخامسة 1993م.
200- المعجم الأوسط، للطبرانى، تحقيق طارق عوض وغيره، دار الحرمين بمصر 1415هـ – 1995م.
201- معجم البلدان، لياقوت الحموى، دار إحياء التراث العربي بيروت.
(1/159)
202- المعجم الصغير، للطبرانى، تحقيق محمد سمارة، دار إحياء التراث العربي 1992م.
203- المعجم الكبير، للطبرانى، صدر منه 25 جزء، وناقص أجزاء 15، 16، 21، تحقيق حمدى عبد المجيد السلفى، الدار العربية للطباعة 1398هـ.
204- معجم مفردات ألفاظ القرآن، للراغب الأصفهانى، تصحيح إبراهيم شمس الدين، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى 1418هـ – 1997م.
205- مفتاح السنة أو تاريخ فنون الحديث، لمحمد عبد العزيز الخولى، دار الكتب العلمية بيروت.
206- منع تدوين الحديث أسباب ونتائج، لعلى الشهرستانى، مؤسسة الأعلمى بيروت، الطبعة الأولى 1418هـ – 1997م.
207- المنهاج شرح مسلم، للنووى، تحقيق عصام الصبابطى وغيره، دار الحديث بمصر، الطبعة الأولى 1415هـ – 1994م.
208- المواجهة مع رسول الله وآله، لأحمد حسين يعقوب، مركز الغدير بيروت، الطبعة الأولى 1417هـ – 1996م.
209- الموافقات في أصول الشريعة، للشاطبى، تحقيق عبد الله دراز وغيره، دار المعرفة بيروت، الطبعة الثانية 1416هـ – 1996م.
210- المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، لأحمد القسطلانى، دار الكتب العلمية بيروت، 1996م.
211- موطأ الإمام مالك، برواية يحيى الليثى، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى، دار الحديث بمصر 1993م.
( ن )
212- النبأ العظيم : للدكتور محمد عبد الله دراز، تخريج وتعليق عبد الحميد الدخاخنى، دار المرابطين الأسكندرية، الطبعة الأولى 1417هـ – 1997م.
213- النبي محمد، لعبد الكريم الخطيب، دار المعرفة بيروت، الطبعة الثانية 1975م.
214- نحو تطوير التشريع الإسلامي، لعبد الله أحمد النعيم، دار سينا بمصر 1994م.
215- نحو فقه جديد، لجمال البنا، دار الفكر بمصر، بدون تاريخ.
216- نظرة القرآن إلي الجريمة والعقاب ، للدكتور محمد عبد المنعم القيعي ، دار المنار ، القاهرة ، الطبعة الأولي 1408هـ -1988م.
(1/160)
217- نظرية عدالة الصحابة، والمرجعية السياسية في الإسلام، لأحمد حسين يعقوب، مطبعة الخيام بالأردن، الطبعة الأولى بدون تاريخ.
218- نقد الخطاب الدينى، لنصر أبو زيد، دار سينا بمصر، الطبعة الثانية 1994م.
219- النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، خرج أحاديثه وعلق عليه صلاح عويضة، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى 1418هـ - 1997م.
( و )
220- الوافى بالوفيات، للصفدى صلاح الدين، نشر المعهد الألمانى للأبحاث الشرقية بيروت، الطبعة الأولى 1407هـ - 1985م.
221- وركبت السفينة، لمرون خليفات، مركز الغدير للدراسات بيروت 1418هـ - 1997م.
222- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، لأحمد بن خلكان، تحقيق الدكتور إحسان عباس، دار الثقافة بيروت.
( لا )
223- لا ناسخ ولا منسوخ في القرآن، لأحمد صبحى منصور، مركز المحروسة للبحوث بمصر الطبعة الأولى 1997م.
هذا وقد تركت ذكر بعض المصادر والمراجع، لقلة رجوعى إليها، وهى مبينة عند مواطن النقل منها، أو العزو إليها للاستفادة منها.
(1/161)
<iframe src="http://www.islamport.com/index.php?page=footer" height="300" width="100%">

ج 2. ال

409حدثنا بقية بن الوليد وعبد القدوس عن أبي بكر بن أبي مريم عن راشد بن سعد عن أبي ذر رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا بلغت بنو أمية أربعين اتخذوا عباد الله خولا ومال الله نحلا وكتاب الله دغلا

410.حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث عن حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن يزيد بن شريك أن الضحاك بن قيس أرسل معه إلى مروان بكسوة فقال مروان من على الباب فقال أبو هريرة فأذن له فسمعته يقول بعد ما دخل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يكون هلاك هذه الأمة على يدي أغيلمة من قريش

    ح قال حماد واخبرني عمار بن أبي عمار سمع أبا هريرة يقول يكون هلاك هذه الأمة على يدي أغيلمة من قريش

410.حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن ابن موهب أن معاوية بينا هو جالس وعنده ابن عباس إذا دخل عليهم مروان بن الحكم في حاجة فلما أدبر قال معاوية لابن عباس أما تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا بلغ بنو الحكم ثلاثين رجلا اتخذوا مال الله تعالى بينهم دولا وعباده خولا وكتابه دغلا      قال ابن عباس اللهم نعم ثم إن مروان رد عبد الملك إلى معاوية في حاجته فلما أدبر عبد الملك قال معاوية أنشدك بالله يابن عباس أما تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر هذا فقال أبو الجبابرة الأربعة    قال اللهم نعم فعند ذلك ادعى معاوية زياد بن عبيد

 

411.حدثنا عبد الرزاق عن أبيه عن ميناء مولى عبد الرحمن بن عوف قال كان لا يولد لأحد مولود إلا أتى به النبي صلى الله عليه وسلم فدعا له فأدخل عليه مروان فقال هو الوزغ بن الوزغ الملعون بن الملعون

412.حدثنا أبو المغيرة عن صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد

عن كعب قال سيلي أموركم غلمان من قريش يكونون بمنزلة العجاجيل المذنبة على المذاود إن تركت أكلت ما بين أيديها وإن انفلتت نطحت من أدركت

413.حدثنا الوليد بن مسلم عن أبي رافع إسماعيل بن رافع قال قال أبو سعيد الخدري رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أهل بيتي سيلقون من أمتي بعدي قتلا شديدا وإن أشد قومنا لنا بغضا بنو أمية وبنو المغيرة من بني مخزوم

 

414.حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن محمد بن أبي يعقوب الضبي قال سمعت أبا نصر الهلالي يحدث عن بجالة بن عبد أو عبد ابن بجالة قال

قلت لعمران بن حصين حدثني عن أبغض الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم   :  فقال تكتم علي حتى أموت    قال قلت نعم   قال بنو أمية وثقيف وبنو حنفية

415.حدثنا ابن عيينة عن سليمان الأحوال عن مجاهد عن تبيع قال يملك من بني أمية أربعة من صلب رجل سليمان بن عبد الملك وهشام ويزيد والوليد

416.حدثنا هشيم عن أبي حرة عن الحسن رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سيكون رجل اسمه الوليد يسد به ركنا من أركان جهنم أو زاوية من زواياها

417.حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا سعيد بن عبد العزيز قال بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يليكم عمر وعمر ويزيد ويزيد والوليد والواليد ومروان ومروان ومحمد ومحمد

418.حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب قال كان يقال إذا كان على الناس خليفة أحول فإن قدرت أن تخرج من مصر إلى الشام فافعل وذلك قبل خلافة هشام

 

419.حدثنا ضمام بن إسماعيل عن أبي قبيل أن عبد الملك بن مروان جاءه مخبر يخبره أنه ولد له غلام وإن أمه سمته هشاما

فقال هشمها الله في النار

420.حدثنا عبد الله بن مروان عن أبيه عن سعيد بن خالد عن مكحول قال بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يكون من قريش أربعة زنادقة      قال أبوه فسمعت سعيد بن خالد يذكر عن ابن أبي زكريا نحو ذلك ثم قال هو مروان بن محمد بن مروان بن الحكم والوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم ويزيد بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان وسعيد بن خالد الذي كان بخراسان

421.حدثنا عبد القدوس سمع ابن عياش قال حدثني سعيد بن خالد عن مكحول عن النبي صلى الله عليه وسلم ،

422.وسعيد بن خالد عن [ ابن ] أبي زكريا عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله قال فسألته عنهم فسماهم مثل ذلك سواء

423.حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن الزهري عن ابن المسيب قال ولد لأخي أم سلمة غلام فسموه الوليد فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سميتموه بأسماء فراعنتكم ليكونن في هذه الأمة رجل يقال له الوليد هو شر على هذه الأمة من فرعون على قومه     فال الزهري إن استخلف الوليد بن يزيد فهو هو وإلا فالوليد بن عبد الملك

424.حدثنا ضمرة بن ربيعة عن أيوب بن برير قال حدثني من دخل مع الحجاج على أسماء ابنة أبي بكر فقال لها ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول     يكون في ثقيف كذاب ومبير فأما الكذاب فقد عرفناه واما المبير فأنت   قال نعم أنا مبير المنافقين .

425.حدثنا يزيد بن هارون عن سهيل بن ذكوان قال لما قتل الحجاج ابن الزبير دخل على أسماء ابنة أبي بكر فقالت ما فعل ابن الزبير قال قتله الله قالت أما والله لقد قتلته صواما قواما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يخرج من ثقيف ثلاثة الكذاب والذيال والمبير فأما الكذاب فقد مضى وأما المبير فأنت المبير وقالت واما الذيال فما رأيناه بعد قال فمر ابن عمر رضى الله عنه بابن الزبير مصلوبا فقال قد أفلحت أمة أنت شرها

426.حدثنا عثمان بن عبد الحميد عن جويرية بن أسماء عن نافع قال : قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه يكون رجل من ولدي بوجهه شين يلي فيملأها عدلا قال نافع ولا أحسبه إلا عمر بن عبد العزيز

427.حدثنا ضمرة عن ابن شوذب قال دخل عمر بن عبد العزيز اصطبلا لأبيه فشجه فرس لأبيه فخرج والدماء تسيل على وجهه فقال أبوه لعلك تكون أشج بني أمية

428.حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمران قال: قال حذيفة بن اليمان رضى الله عنه ليكونن بعد عثمان رضى الله عنه اثنا عشر ملكا من بني أمية قيل له أخلفاء قال بل ملوك

429.

429.حدثنا الوليد عن أبي عبيدة المشجعي عن أبي أمية الكلبي حدثهم في خلافة يزيد بن عبد الملك قال لما اختلف الناس بعد معاوية وفتنة ابن الزبير أتينا شيخا من القدماء قد أدرك الجاهلية قد سقط حاجباه على عينيه فقلنا أخبرنا عن زماننا هذا وما اختلف الناس فيه وأشر علينا قال فدعا بعصابة فعصب بها جلدة حاجبيه حتى ارتفعت عن عينيه فأبصرنا قال أشير عليكم أن: تلزموا بيوتكم فإن هذا الأمر سيصير إلى رجل من بني أمية يليكم ثنتين وعشرين سنة ثم يموت ثم يليكم من بعده خلفاء يتتابعون في سنيات يسيرة حتى يليكم رجل علامته في عينه يعني هشام بن عبد الملك يجمع المال جمعا لم يجمعه أحد قبله يعيش تسع عشرة سنة ثم يموت ثم يليكم رجل منهم شاب يعطي الناس عطايا لم يعطها أحد كان قبله ثم يثنى به رجل من أهل بيته خفي لم يكن يذكر فيقتله فتراق على يديه الدماء ثم يأتيكم مدبر من هاهنا وأشار إلى الجزيرة

 

430.حدثنا عبد الله بن مروان أبو سفيان قال حدثني سعيد ابن يزيد عن الزهري قال بلغني أن عبد الله بن سلام قال قبل مقتل عثمان رضى الله عنه أنه مقتول إلى شهرين فوثب مروان مغضبا ليدخل على عثمان فلم يزالوا به حتى كف عنه فقال عبد الله بن قيس للزهري إن هذا العلم مخزون عن الناس فهل عندك منه علم تحدثنا به وذلك في إمارة هشام فقال له الزهري أتحب الإستراحة من هشام فكان قد كان ذاك وهو هالك إلى عامين أو نحوهما قيل له موت أو قتل قال بل موت قيل له فمن بعده؟ قا هذا الغلام من أهل بيته قيل له: فما مدته قال كنوم الصبي قيل يموت موتا أو يقتل قال بل يقتل قيل فمن بعده؟ قال الذي يأتي من هاهنا وأشار إلى الجزيرة وسليمان بن هشام يومئذ أمير الجزيرة    قيل له ما هو قال: اسمه واسم أبيه ثمانية أحرف.. قيل وما مدته؟ قال: كالثوب البالي إذا رقع من مكان تهتك من مكان

 

431.حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن شمر بن عطية عن هلال بن يساف قال أخبرني البريد الذي جاء برأس المختار إلى ابن الزبير قال لما وضعه بين يديه قال ما حدثني كعب في سلطاني بشيء إلا وجته كما قال إلا هذا فإنه حدثني أنه يقتلني رجل من ثقيف فأراني أنا الذي قتلته

432.حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن خثيم عن عمرو بن دينار قال

قال أبو هريرة رضى الله عنه   فتنة ابن الزبير حيصة من حيصات الفتن

 

433.حدثنا ضمام عن أبي قبيل قال لما رأى ابن عمر رؤس أصحاب ابن الزبير تحمل على الرماح والقصب قال تتهادون بالرؤس ولا تدرون إلى ما صارت إليه الأرواح

434.حدثنا ابن المبارك عن سفيان عن سليمان عن أبي وائل قال لقيت أبا العلاء صلة بن زفر فقلت يا أبا العلاء هل بأهلك شيء من هذا الوجع يعني الطاعون       قال أنا لأن يخطيهم أخوف مني من أن يصيبهم

435.حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضى الله عنه سمعه يقول فقلت اللهم اشف أبا هريرة فقال اللهم لا ترجعها ثم قال يوشك أن يأتي على الناس زمان يكون الموت فيه أحب إلى العالم من الذهبة الحمراء

 

436.حدثنا ابن المبارك عن الأعمش عن أبي وائل أن عبد الله بن مسعود ذكر عثمان رضى الله عنه يوما فقال أهلكه الشح وبئست البطانة أو بطانة السوء قال قلنا له ألا تخرج فنخرج معك فقال لأن أزاول جبلا راسيا أهون علي من أن أزاول ملكا مؤجلا.

العصمة من الفتن وما يستحب فيها من الكف والإمساك عن القتال والعزلة فيها وما يكره من الإستشراف لها

 

437.

437.حدثنا ابن المبارك عن معمر عن إسحاق بن راشد عن عمرو بن وابصة الأسدي عن أبيه عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تكون فتنة النائم فيها خير من المضطجع والمضطجع فيها خير من القاعد والقاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي فيها خير من الراكب والراكب خير من المجري قتلاها كلها في النار

قال قلت يا رسول الله ومتى ذلك

قال أيام الهرج

قال قلت ومتى أيام الهرج

قال حين لا يأمن الرجل جليسه

قال قلت فبم تأمرني إن أدركت ذلك قال

اكفف نفسك ويدك وادخل دارك

قال قلت يا رسول الله أرأيت إن دخل علي داري

قال فادخل بيتك

قال قلت إن دخل علي بيتي

قال فادخل مسجدك ثم اصنع هكذا ثم قبض بيمينه على الكوع وقل ربي الله حتى تقتل على ذلك

 

438.حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن عمارة ابن عبد سمع

حذيفة بن اليمان رضى الله عنه يقول:

 إياكم والفتن لا يشخص لها أحد فوالله ما شخص لها أحد إلا نسفته كما ينسف السيل إنها تشتبه مقبلة حتى يقول الجاهل هذا يشبه وتبين مدبرة فإذا رأيتموها فاجثموا في بيوتكم وكسروا سيوفكم وقطعوا أوتاركم

 

439.حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويل للعرب من شر قد اقترب قد أفلح من كف يده .

440.حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن أبي هريرة قال إني لأعلم فتنة يوشك أن تكون التي قبلها معها كنفجة أرنب وإني لأعلم المخرج منها

قالوا وما المخرج منها

قال أن أمسك يدي حتى يجيء من يقتلني

 

441.حدثنا عيسى بن يونس عن ابن أبي خالد عن زيد بن وهب عن حذيفة بن اليمان قال فئتان من المسلمين ما أبالي في أيتهما عرفتك قتلاهما قتلى جاهلية

442.حدثنا بقية بن الوليد والحكم بن نافع عن سعيد بن سنان قال حدثني أبو الزاهرية عن جبير بن نفير عن ابن عمر رضى الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الفتنة إذا أقبلت شبهت وإذا أدبرت أسفرت وإن الفتنة تلقح بالنجوى وتنتج بالشكوى فلا تثيروا الفتنة إذا حميت ولا تعرضوا لها إذا عرضت إن الفتنة راتعة في بلاد الله تطأ في خطامها لا يحل لأحد من البرية أن يوقظها حتى يأذن الله تعالى لها الويل لمن أخذ بخطامها ثم الويل له

 

443.حدثنا وكيع عن سفيان عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله قال إن الفتنة إذا أقبلت شبهت وإذا أدبرت أسفرت     قال سفيان واخبرنا الحارث بن حصيرة عن زيد بن وهب عن حذيفة بن اليمان مثل ذلك.. وزاد  فيه : قال قيل لحذيفة ما إقبالها قال سلُّ السيف قيل فما إدبارها قال غمد السف .

444.حدثنا ابن عيينة عن منصور عن ربعي عن حذيفة أن رجلا قال له كيف تأمرني إذا اقتتل المصلون قال تدخل بيتك ثم تغلق عليك بابك فمن جاءك فقل هكذا فقال سفيان بيدة فاكتتف وقل بؤبإثمى وإثمك

445.حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن الحارث عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني عن أبيه عن ابن عمر رضى الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إياكم والفتن فإن للسان فيها مثل وقع السيف

 

446.حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة قال وكلت الفتنة بثلاث بالجاد النحرير الذي لا يريد أن يرتفع له منها شيء إلا قمعه بالسيف وبالخطيب الذي يدعوا إليه الأمور وبالشريف المذكور فأما الجاد النحرير فتصرعه وأما هذان الخطيب والشريف فتحثهما حتى تبلوا ما عندهما

447.حدثنا محمد بن عبد الله التيهرتي حدثنا ابن أنعم عن مكحول عن أبي ثعلبة أو أبي إدريس الخولاني عن حذيفة بن اليمان رضى الله عنه قال:  اتقوا فرقتين تقتتلان على الدنيا فإنهما تجران إلى النار جرا

448.حدثنا الوليد بن مسلم عن أبي جابر عن بسر بن عبد الله الحضرمي عن أبي إدريس الخولاني قال سمعت حذيفة بن اليمان يقول قلت يا رسول الله ما تأمرني إن أدركت ذلك؟؟ يعني الفتن قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم      قال قلت فإن لم يكن لهم إمام ولا جماعة     قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعظ بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك  .

449.حدثنا الوليد قال قال الأوزاعي وأخبرنا بن عطية عن حذيفة بن اليمان عن النبي صلى الله عليه وسلم  مثل ذلك

450.حدثنا عثمان بن كثير بن دينار عن محمد بن مهاجر أخي عمرو بن مهاجر عن يونس بن ميسرة الجبلاني عن حذيفة بن اليمان قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاة على أبواب جهنم من أطاعهم قحموه فيها

قال قلت يا رسول الله فكيف النجاة منها ؟

قال تلزم الجماعة وإمام الجماعة

قال: قلت فإن لم تكن جماعة ولا إمام جماعة  ؟

قال فاهرب من تلك الفرق كلها ولو يدركك الموت وأنت عاظ بساق شجرة

 

451.حدثنا ضمرة عن ابن شوذب عن أبي التياح عن خالد ابن سبيع عن حذيفة بن اليمان قال قلت يا رسول الله فما العصمة من ذلك وذكر دعاة الضلالة فقال إن لقيت لله يومئذ خليفة في الأرض فالزمه [ و ] إن ضرب ظهرك وأخذ مالك وإلا فاهرب في الأرض حتى ياتيك الموت وأنت عاظ على أصل شجرة

452.حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث عن حماد بن سلمة حدثنا أبو عمرو القسملي عن بنت أهبان الغفاري أن عليا رضى الله عنه أتى أهبان فقال ما يمنعك أن تتبعنا فقال أوصاني خليلي وابن عمك أنه سيكون فتنة وفرقة واختلاف فإذا كان ذلك فاكسر سيفك واقعد في بيتك واتخذ سيفا من خشب

453.حدثنا ابن عيينة عن أبي جناب قال سمعت طلحة يقول شهدت الجماجم فما طعنت برمح ولا ضربت بسيف ولوددت أنهما قطعتا من هاهنا يعني يديه ولم أكن شهدته

454.حدثنا ابن عيينة ابن عن أبي نجيح عن مجاهد قوله تعالى لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين [ يونس ] قال لا تسلطهم علينا حتى يفتنونا فيفتتنوا بنا

 

455.حدثنا محمد بن ثور عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة قال لما أنجلت فتنة ابن الأشعت كنا في مجلس ومعنا مسلم بن يسار فقال مسلم الحمد لله الذي أنجاني من هذه الفتنة فوالله ما رميت فيها بسهم ولا طعنت فيها برمح ولا ضربت فيها بسيف قال أبو قلابة فقلت له فما ظنك يا مسلم بجاهل نظر إليك فقال والله ما قام مسلم هذا المقام إلا وهو يراه عليه حقا فقتل أو قتل قال فبكى والذي نفسي بيده حتى تمنيت أن لا أكون قلت له شيئا

456.حدثنا ابن المبارك عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن

عن جندب بن عبد الله البجلي رضى الله عنه أن رجلا من أهل الشام حمل على رجل من أصحاب علي يوم صفين فنزل إليه ليذبحه قال فشددت أنا برمحي نحوه لأجهضه عنه فأجهضته عنه فما أذكرها إلا أخذت بحلقي

457.حدثنا يحيى بن أبي غنية عن أبيه عن جبلة بن سحيم عن عامر بن مطر عن حذيفة أنه قال يا عامر لا يغرنك من ترى فإن هؤلاء يوشكوا أن ينفرجوا عن دينهم كما تنفرج المرأة عن قبلها فإذا فعلوا ذلك فعليك بما أنت عليه اليوم

458.حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي ذر أراك يا أبا ذر لقائفا كيف بك يا ابا ذر إذا أخرجوك من المدينة

قال آتي الأرض المقدسة

قال فكيف إن أخرجوك منها

قال ارجع إلى المدينة

قال فإن أخرجوك منها

قال آخذ بسيفي فأضرب به حتى أقتل

قال لا ولكن إسمع واطع ولو لعبد أسود

قال فلما أتى الربذة وجد بها غلاما أسود لعثمان فأقيمت الصلاة فقال يا أبا ذر تقدم        فقال إني أمرت أن أسمع وأطيع ولو لعبد أسود قال فتقدم العبد فصلى

459.حدثنا ضمرة عن ابن شوذب عن أبي التياح عن أبيه عن أبي العوام

عن كعب قال رحا العرب بعد خمس وعشرين بعد وفاة نبيها صلى الله عليه وسلم ثم تنشأ فتنة فيها قتل وقتال فأمسك عليك فيها يدك وسلاحك ثم تكون أخرى بعد الإطمأنينة فأمسك عليك فيها يدك وسلاحك فإني أجدها في كتاب الله المظلمة تلوي بكل ذي كبر

460.حدثنا أبو عمر الصفار عن التياح عن أبي العوام عن كعب قال تدور رحا العرب بعد وفاة نبيها بعد خمس وعشرين سنة ثم تفشوا فتنة يكون فيها قتل وقتال فأمسك عليك فيها نفسك وسلاحك حتى تنجلي لا لك ولا عليك ثم يستوي الناس كالدوامة ثم تنشأ فتنة إني لأجدها في كتاب الله المنزل المظلمة لا تنجلي حتى تلوي بكل ذي كبر فامسك عليك فيها نفسك وسلاحك واهرب منها أشد الهرب وإن لم تجد إلا حجر عقرب تدخل فيه فادخل فيه

 

461.حدثنا ضمرة عن يحيى بن